القرآن الكريم•مكية
سورة الانفطار — الآية ٢
٨٢:٢•١٩ آية
وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ٢
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الانفطار؛ لافتتاحها بذكر انفطار السماء، وهو انشقاقها واختلال نظامها، وهو من أهوال يوم القيامة. من مقاصد السورة • ذكر مشهد التغير الذي يحدث عند قيام الساعة، وما يعقبه من الحساب والجزاء، وبيان انقسام الناس في الآخرة إلى قسمين؛ أبرار وفجار، ومآل كل من الفريقين. • الإنكار على الإنسان جحوده نعم ربه عليه، وفي ضمنه إيقاظ المشركين من غفلتهم عن توحيد الله، وعن النظر في دلائل وقوع البعث والجزاء، وتذكيرهم بالملائكة الحفظة الذين يحصون أعمالهم. [التفسير] إذا السماء انشقت، واختل نظامها، وإذا الكواكب تساقطت، وإذا البحار فجر الله بعضها في بعض، فذهب ماؤها، وإذا القبور قلبت ببعث من كان فيها، حينئذ تعلم كل نفس جميع أعمالها، ما تقدم منها وما تأخر، وجوزيت بها.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗