القرآن الكريم•مكية
سورة الانشقاق — الآية ٢
٨٤:٢•٢٥ آية
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ٢
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الانشقاق؛ لافتتاحها بذكر انشقاق السماء، وهو من أهوال يوم القيامة. من مقاصد السورة • وصف مشاهد الآخرة، والإشارة إلى التغير الذي يحدث في العالم عند قيام الساعة، وبيان اختلاف أحوال الخلق في ذلك اليوم؛ بين أهل نعيم مكرمين، يأخذون كتبهم بأيمانهم، وأهل شقاء مهانين، يأخذون كتبهم من وراء ظهورهم. • توبيخ المشركين على عدم إيمانهم مع وضوح آيات القرآن وسطوع براهينه، وتبشيرهم بالعذاب الأليم في دار الجحيم. [التفسير] إذا السماء تصدعت، وتفطرت بالغمام يوم القيامة، وأطاعت أمر ربها فيما أمرها به من الانشقاق، وحق لها أن تنقاد لأمره. و إذا الأرض بسطت ووسعت، ودكت جبالها في ذلك اليوم، وقذفت ما في بطنها من الأموات، وتخلت عنهم، وانقادت لربها فيما أمرها به، وحق لها أن تنقاد لأمره.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗