القرآن الكريم•مكية

سورة البروج — الآية ٧

٨٥:٧•٢٢ آية
وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ٧

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت البروج؛ لافتتاحها بقسم الله بالبروج التي في السماء، وهي الكواكب السيارة فيها. من مقاصد السورة • القسم على هلاك المجرمين الذين طرحوا المؤمنين في النار؛ ليفتنوهم عن دينهم، وفيه ضرب المثل للذين فتنوا المسلمين بمكة بأنهم مثل أولئك، وتصبير المؤمنين بما جرى على سلفهم من شدة التعذيب الذي لم ينلهم مثله، والحديث عن قدرة الله على الانتقام من أعدائه الذين فتنوا عباده وأولياءه، وضرب المثل للاعتبار بقوم فرعون وثمود. [التفسير] أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر، وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، وشاهد يشهد، ومشهود يشهد عليه، -ويقسم الله -سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك-لعن الذين شقوا في الأرض شقا عظيما؛ لتعذيب المؤمنين، وأوقدوا النار الشديدة ذات الوقود، إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضور. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، الذي له ملك السموات والأرض، وهو -سبحانه- على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٦ الآية ٧ من ٢٢ الآية ٨ ›