القرآن الكريم•مكية
سورة الطارق — الآية ٢
٨٦:٢•١٧ آية
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ٢
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الطارق؛ لافتتاحها بقسم الله بالسماء والطارق، وهو النجم المضيء الذي يطلع ليلا. من مقاصد السورة • التقرير والتأكيد أن كل إنسان قد وكل به من يحرسه ويحصي عليه أعماله، ونقض ما أحاله المشركون من البعث؛ بذكر الأدلة على قدرة الله على إعادة الإنسان بعد فنائه، وفي ضمنه التذكير بدقيق صنع الله وحكمته في خلق الإنسان. • التنويه بشأن القرآن، وفي ضمنه الإشارة إلى صدق ما ذكر فيه من البعث، وتهديد المشركين الذين عادوا المسلمين، وتثبيت النبي ﷺ، ووعده بأن الله منتصر له عن قريب. [التفسير] أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يظهر ليلا، وما أدراك ما عظم هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهج. ما كل نفس إلا أوكل بها ملك رقيب يحفظ عليها أعمالها؛ لتحاسب عليها يوم القيامة.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗