القرآن الكريم•مدنية

سورة التوبة — الآية ١١٨

٩:١١٨•١٢٩ آية
وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ١١٨

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

نزلت في كعب بن مالك ومرارة بن الربيع أحد بني عمرو بن عوف وهلال بن أمية من بني واقف تخلفوا عن غزوة تبوك، وهم الذين ذكروا في قوله تعالى: {وعلى الثلاثة الذين خلفوا} الآية. [260] قوله تعالى: والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٥٧.

التفسير الميسّر

وكذلك تاب الله على الثلاثة الذين خلفوا من الأنصار -وهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع- تخلفوا عن رسول الله ﷺ، وحزنوا حزنا شديدا، حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بسعتها، غما وندما بسبب تخلفهم، وضاقت عليهم أنفسهم لما أصابهم من الهم، وأيقنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، وفقهم الله سبحانه وتعالى إلى الطاعة والرجوع إلى ما يرضيه سبحانه. إن الله هو التواب على عباده، الرحيم بهم.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١١٧ الآية ١١٨ من ١٢٩ الآية ١١٩ ›