القرآن الكريم•مدنية

سورة التوبة — الآية ١٢٢

٩:١٢٢•١٢٩ آية
۞ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ١٢٢

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} {122} . قال ابن عباس في رواية الكلبي: لما أنزل الله تعالى عيوب المنافقين لتخلفهم عن الجهاد قال المؤمنون: والله لا نتخلف عن غزوة يغزوها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا سرية أبدا، فلما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسرايا إلى العدو نفر المسلمون جميعا وتركوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحده بالمدينة، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٦٢.

التفسير الميسّر

وما كان ينبغي للمؤمنين أن يخرجوا جميعا لقتال عدوهم، كما لا يستقيم لهم أن يقعدوا جميعا، فهلا خرج للغزو والجهاد من كل فرقة جماعة تحصل بهم الكفاية والمقصود؛ وذلك ليتفقه القاعدون عن القتال فيعلموا ما تجدد من الأحكام في دين الله وما أنزل على رسوله، وينذروا قومهم بما تعلموه عند رجوعهم إليهم، لعلهم يحذرون عذاب الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٢١ الآية ١٢٢ من ١٢٩ الآية ١٢٣ ›