القرآن الكريم•مدنية

سورة التوبة — الآية ٢٣

٩:٢٣•١٢٩ آية
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ٢٣

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم} الآية {23 - 24} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٤٤.

قال الكلبي: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالهجرة إلى المدينة جعل الرجل يقول لأبيه وأخيه وامرأته: إنا قد أمرنا بالهجرة، فمنهم من يسرع إلى ذلك ويعجبه، ومنهم من يتعلق به زوجته وعياله وولده، فيقولون: ناشدناك الله أن تدعنا إلى غير شيء فنضيع، فيرق فيجلس معهم ويدع الهجرة، فنزل قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم} الآية. ونزل في الذين تخلفوا بمكة ولم يهاجروا قوله تعالى: {قل إن كان آباؤكم} إلى قوله: {فتربصوا حتى يأتي الله بأمره} يعني: القتال وفتح مكة.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٤٤.

التفسير الميسّر

يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تتخذوا أقرباءكم -من الآباء والإخوان وغيرهم- أولياء، تفشون إليهم أسرار المسلمين، وتستشيرونهم في أموركم، ما داموا على الكفر معادين للإسلام. ومن يتخذهم أولياء ويلق إليهم المودة فقد عصى الله تعالى، وظلم نفسه ظلما عظيما.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٢٢ الآية ٢٣ من ١٢٩ الآية ٢٤ ›