القرآن الكريم•مكية
سورة الشمس — الآية ٤
٩١:٤•١٥ آية
وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا٤
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الشمس؛ لافتتاحها بقسم الله بالشمس المضيئة وقت الضحى. من مقاصد السورة • الإشارة إلى أحوال الناس ومراتبهم في مسالك الهدى والضلال والسعادة والشقاء، وتأكيد ذلك بالقسم بأشياء معظمة، دلت على بديع صنع الله تعالى وتفرده بالألوهية. [التفسير] أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في طلوعه ومغيبه، وبالنهار إذا جلى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلما، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبسطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبين لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز من طهرها ونماها بالخير، وقد خسر من أخفى نفسه في المعاصي.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗