القرآن الكريم•مكية
سورة الضحي — الآية ٣
٩٣:٣•١١ آية
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ٣
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الضحى؛ لافتتاحها بقسم الله بوقت الضحى. من مقاصد السورة • تذكير الله نبيه ﷺ بما أكرمه به في صغره وشبابه وكبره، وإبطال قول المشركين فيما زعموا بأن الله هجر النبي ﷺ وأبغضه عند انقطاع الوحي، وتبشيره ﷺ بما أعد له من الكرامات في الآخرة، وأمره بالشكر على تلك النعم بما يناسبها؛ كالعطف على اليتيم، ورحمة المحتاجين. [التفسير] أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗