القرآن الكريم•مكية

سورة الضحي — الآية ٦

٩٣:٦•١١ آية
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ٦

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {ألم يجدك يتيما فآوى} {6} . أخبرنا الفضيل بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الصوفي، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، أخبرنا يحيى بن محمد بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن عبد الله الحجبي، أخبرنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لقد سألت ربي مسألة وددت أني لم أكن سألته، قلت: يا رب إنه قد كانت الأنبياء قبلي منهم من سخرت له الريح وذكر سليمان بن داود، ومنهم من كان يحيي الموتى وذكر عيسى بن مريم، ومنهم ومنهم"، قال: فقال: ألم أجدك يتيما فآويتك؟ " قال: "قلت: بلى يا رب"، قال: "ألم أجدك ضالا فهديتك؟ " قال: "قلت: بلى يا رب" قال: "ألم أجدك عائلا فأغنيتك؟ " قال: "قلت: بلى يا رب" قال: "ألم أشرح لك صدرك ووضعت عنك وزرك؟ " قال: "قلت: بلى يا رب".

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٥٨.

التفسير الميسّر

ألم يجدك من قبل يتيما مات أبوك وأنت حمل في بطن أمك، فآواك ورعاك؟ ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان، فعلمك ما لم تكن تعلم، ووفقك لأحسن الأعمال؟ ووجدك فقيرا، فساق إليك رزقك، وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٥ الآية ٦ من ١١ الآية ٧ ›