القرآن الكريم•مكية
سورة الشرح — الآية ٢
٩٤:٢•٨ آية
وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ٢
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيأه لأعلى المقامات. من مقاصد السورة • ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشرح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفع منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسلية للرسول ﷺ عما يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيره ﷺ بالتفرغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرا لله على ما أولاه من النعم. [التفسير] ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حملك.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗