القرآن الكريم•مكية

سورة العلق — الآية ١٢

٩٦:١٢•١٩ آية
أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ١٢

التفسير الميسّر

أرأيت أعجب من طغيان هذا الرجل، وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدا لنا إذا صلى لربه، وهو محمد ﷺ؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١١ الآية ١٢ من ١٩ الآية ١٣ ›