القرآن الكريم•مدنية

سورة البينة — الآية ١

٩٨:١•٨ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ١

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت البينة؛ لورود لفظ البينة فيها، وهي: الحجة والبرهان، والمراد هنا القرآن، ولم ترد معرفة في غير هذه السورة. من مقاصد السورة • توبيخ الكفرة من أهل الكتاب والمشركين على تكذيبهم بالقرآن والرسول ﷺ، والتعجيب من تناقض حالهم، وتكذيبهم في ادعائهم أن الله أوجب عليهم التمسك بالأديان التي هم عليها، والحديث عن مصيرهم، وعن مصير المؤمنين في مقابلهم. • الأمر بإخلاص العبادة لله وحده، وأن يقصد في جميع الأقوال والأفعال وجه الله سبحانه وتعالى. [التفسير] لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين كفرهم حتى تأتيهم العلامة التي وعدوا بها في الكتب السابقة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ من ٨ الآية ٢ ›