القرآن الكريم•مدنية

سورة الزلزال — الآية ٧

٩٩:٧•٨ آية
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ٧

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قال مقاتل: نزلت في رجلين كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه الثمرة والكسرة والجوزة، ويقول: ما هذا بشيء، وإنما نؤجر على ما نعطي ونحن نحبه، وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير الكذبة والغيبة والنظرة ويقول: ليس علي من هذا شيء، إنما أوعد الله بالنار على الكبائر، فأنزل الله - عز وجل - يرغبهم في القليل من الخير فإنه يوشك أن يكثر، ويحذرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} إلى آخرها.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٤٦١.

التفسير الميسّر

فمن يعمل وزن نملة صغيرة خيرا، ير ثوابه في الآخرة، ومن يعمل وزن نملة صغيرة شرا، ير عقابه في الآخرة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٦ الآية ٧ من ٨ الآية ٨ ›