سورة يونس — الآية ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت يونس؛ لانفرادها بذكر قصة قوم النبي يونس عليه السلام، وما كان من أمر إيمانهم بعد الوعيد بنزول العذاب، الذي كشفه الله عنهم. من مقاصد السورة • إثبات رسالة النبي ﷺ بدلالة عجز المشركين عن معارضة القرآن، وبيان أن القرآن من عند الله، وذكر موقف المشركين من حقيقة الرسالة والقرآن، وإبطال إنكارهم أن يرسل الله رسولا من البشر، وتذكيرهم بما حل بأهل القرون الماضية؛ لما أشركوا، وكذبوا الرسل. • إثبات انفراد الله تعالى بالإلهية بدلالة الربوبية؛ إذ هو خالق العالم ومدبره، فأفضى ذلك إلى إبطال أن يكون لله شركاء في إلهيته، وإبطال معاذير المشركين بأن أصنامهم شفعاء عند الله. • إثبات البعث والجزاء، وبيان حكمة الجزاء وصفته، ووعيد منكري البعث المعرضين عن آيات الله، وتوبيخ المشركين على ما حرموه مما أحل الله. • ذكر قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم، وذكر موقف أقوامهم في تكذيبهم المشابه لحال الكفار مع النبي ﷺ؛ حثا على الاعتبار بما حل بهم جزاء تكذيبهم، وتسلية للقلة المؤمنة بذكر عاقبة المؤمنين الذين آمنوا بأنبيائهم. • الاستشهاد على صدق رسالة النبي بشهادة أهل الكتاب. [التفسير] ﴿الٓر﴾ سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. هذه آيات الكتاب المحكم الذي أحكمه الله وبينه لعباده.