القرآن الكريم•مكية

سورة يونس — الآية ٢

١٠:٢•١٠٩ آية
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ٢

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

(1) - قوله تعالى: {أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس} الآية {2} . قال ابن عباس: لما بعث الله تعالى محمدا - صلى الله عليه وسلم - رسولا أنكرت عليه الكفار، وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٦٣.

التفسير الميسّر

أكان أمرا عجبا للناس إنزالنا الوحي بالقرآن على رجل منهم ينذرهم عقاب الله، ويبشر الذين آمنوا بالله ورسله أن لهم أجرا حسنا بما قدموا من صالح الأعمال؟ فلما أتاهم رسول الله ﷺ بوحي الله وتلاه عليهم، قال المنكرون: إن محمدا ساحر، وما جاء به سحر ظاهر البطلان.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ الآية ٢ من ١٠٩ الآية ٣ ›