سورة الإسراء — الآية ٦٠
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(2) - قوله - عز وجل - {والشجرة الملعونة في القرآن} الآية {60} . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد الواعظ قال: أخبرنا محمد بن محمد الفقيه قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن زرير قال: حدثنا حفص بن عبد الرحمن عن محمد بن إسحاق، عن حكيم بن عباد بن حنيف، عن عكرمة
عن ابن عباس أنه قال: لما ذكر الله تعالى الزقوم في القرآن خوف به هذا الحي من قريش، فقال أبو جهل: هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوفكم به محمد؟ قالوا: لا، قال: الثريد بالزبد، أما والله لئن أمكننا منه لنتزقمنه تزقما، فأنزل الله تبارك وتعالى: {والشجرة الملعونة في القرآن} يقول: المذمومة {ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا}
التفسير الميسّر
واذكر -أيها الرسول- حين قلنا لك: إن ربك أحاط بالناس علما وقدرة. وما جعلنا الرؤيا التي أريناكها عيانا ليلة الإسراء والمعراج من عجائب المخلوقات، إلا اختبارا للناس؛ ليتميز كافرهم من مؤمنهم، وما جعلنا شجرة الزقوم الملعونة التي ذكرت في القرآن إلا ابتلاء للناس. ونخوف المشركين بأنواع العذاب والآيات، ولا يزيدهم التخويف إلا تماديا في الكفر والضلال.