القرآن الكريم•مدنية

سورة البقرة — الآية ٢٥

٢:٢٥•٢٨٦ آية
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ٢٥

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد قال: أخبرنا أبو علي بن أحمد الفقيه قال: أخبرنا أبو تراب الهستاني قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا روح قال: حدثنا شعبة عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: كل شيء نزل فيه: {يا أيها الناس} فهو مكي و {يا أيها الذين آمنوا} فهو مدني يعني أن يا أيها الناس خطاب أهل مكة و {يا أيها الذين آمنوا} خطاب أهل المدينة قوله: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} خطاب لمشركي مكة إلى قوله: {وبشر الذين آمنوا}

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢١.

التفسير الميسّر

وأخبر -أيها الرسول- أهل الإيمان والعمل الصالح خبرا يملؤهم سرورا، بأن لهم في الآخرة حدائق عجيبة، تجري الأنهار تحت قصورها العالية وأشجارها الظليلة. كلما رزقهم الله فيها نوعا من الفاكهة اللذيذة قالوا: قد رزقنا الله هذا النوع من قبل، فإذا ذاقوه وجدوه شيئا جديدا في طعمه ولذته، وإن تشابه مع سابقه في اللون والمنظر والاسم. ولهم في الجنات زوجات مطهرات من كل ألوان الدنس الحسي كالبول والحيض، والمعنوي كالكذب وسوء الخلق. وهم في الجنة ونعيمها دائمون، لا يموتون فيها ولا يخرجون منها.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٢٤ الآية ٢٥ من ٢٨٦ الآية ٢٦ ›