سورة البقرة — الآية ٢٦
سبب نزولها
٢من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(1) - قوله تعالى: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا} {26} .
(2) - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن إسحاق الحافظ فى كتابه قال: أخبرنا سليمان بن أيوب الطبراني قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد العزيز بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا} قال: وذلك أن الله ذكر
التفسير الميسّر
إن الله تعالى لا يستحيي من الحق أن يذكر شيئا ما، قل أو كثر، ولو كان تمثيلا بأصغر شيء، كالبعوضة والذباب ونحو ذلك، مما ضربه الله مثلا لعجز كل ما يعبد من دون الله. فأما المؤمنون فيعلمون حكمة الله في التمثيل بالصغير والكبير من خلقه، وأما الكفار فيسخرون ويقولون: ما مراد الله من ضرب المثل بهذه الحشرات الحقيرة؟ ويجيبهم الله بأن المراد هو الاختبار، وتمييز المؤمن من الكافر؛ لذلك يصرف الله بهذا المثل ناسا كثيرين عن الحق لسخريتهم منه، ويوفق به غيرهم إلى مزيد من الإيمان والهداية. والله تعالى لا يظلم أحدا؛ لأنه لا يصرف عن الحق إلا الخارجين عن طاعته.