القرآن الكريم•مدنية

سورة ال عمرن — الآية ١٣٦

٣:١٣٦•٢٠٠ آية
أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ١٣٦

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

حتى وافى الثقفي، فأخبرته أهله بفعله، فخرج يطلبه حتى دل عليه، فوافقه ساجدا وهو يقول: رب ذنبي ذنبي! قد خنت أخي، فقال له: يا فلان ثم فانطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسله عن ذنبك لعل الله أن يجعل لك فرجا وتوبا، فأقبل معه حتى رجع إلى المدينة، وكان ذات يوم عند صلاة العصر نزل جبريل عليه السلام بتوبته، فتلا عليهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {والذين إذا فعلوا فاحشة} إلى قوله: {ونعم أجر العاملين} فقال عمر: يا رسول الله أخاص هذا لهذا الرجل أم للناس عامة؟ قال: "بل للناس عامة".

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص١٢٣.

التفسير الميسّر

أولئك الموصوفون بتلك الصفات العظيمة جزاؤهم أن يستر الله ذنوبهم، ولهم جنات تجري من تحت أشجارها وقصورها المياه العذبة، خالدين فيها لا يخرجون منها أبدا. ونعم أجر العاملين المغفرة والجنة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٣٥ الآية ١٣٦ من ٢٠٠ الآية ١٣٧ ›