القرآن الكريم•مدنية
سورة الرحمن — الآية ١
٥٥:١•٧٨ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَٰنُ١
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الرحمن؛ لافتتاحها بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى، وتكرر في السورة التذكير بنعم الله العديدة، وهذه النعم راجعة إلى معنى هذا الاسم الكريم. من مقاصد السورة • ذكر جملة من نعم الله وآياته الباهرة، الظاهرة في جميل صنعه وإبداع خلقه وتدبيره للوجود، وكلها من آثار رحمة الله التي أفاض بها على عباده؛ تذكيرا لهم بواجب الشكر. • التهديد والوعيد للجن والإنس؛ تمهيدا لهول يوم القيامة وما يكون فيها من الحساب، وذكر ما يكون بعد ذلك من عذاب الأشقياء ونعيم السعداء. [التفسير] الرحمن علم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗