القرآن الكريم•مدنية

سورة الرحمن — الآية ٢

٥٥:٢•٧٨ آية
عَلَّمَ الْقُرْآنَ٢

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الرحمن؛ لافتتاحها بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى، وتكرر في السورة التذكير بنعم الله العديدة، وهذه النعم راجعة إلى معنى هذا الاسم الكريم. من مقاصد السورة • ذكر جملة من نعم الله وآياته الباهرة، الظاهرة في جميل صنعه وإبداع خلقه وتدبيره للوجود، وكلها من آثار رحمة الله التي أفاض بها على عباده؛ تذكيرا لهم بواجب الشكر. • التهديد والوعيد للجن والإنس؛ تمهيدا لهول يوم القيامة وما يكون فيها من الحساب، وذكر ما يكون بعد ذلك من عذاب الأشقياء ونعيم السعداء. [التفسير] الرحمن علم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١ الآية ٢ من ٧٨ الآية ٣ ›