القرآن الكريم•مكية

سورة الاعراف — الآية ١٨٨

٧:١٨٨•٢٠٦ آية
قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ ۚ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ١٨٨

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا} الآية {188} . قال الكلبي: إن أهل مكة قالوا: يا محمد ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو فتشري فتربح؟ وبالأرض التي يريد أن تجدب فترحل عنها إلى ما قد أخصب؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٢٧.

التفسير الميسّر

قل -أيها الرسول-: لا أقدر على جلب خير لنفسي ولا دفع شر يحل بها إلا ما شاء الله، ولو كنت أعلم الغيب لفعلت الأسباب التي أعلم أنها تكثر لي المصالح والمنافع، ولاتقيت ما يكون من الشر قبل أن يقع، ما أنا إلا رسول الله أرسلني إليكم، أخوف من عقابه، وأبشر بثوابه قوما يصدقون بأني رسول الله، ويعملون بشرعه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ١٨٧ الآية ١٨٨ من ٢٠٦ الآية ١٨٩ ›