القرآن الكريم•مكية
سورة القيامة — الآية ٢
٧٥:٢•٤٠ آية
وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ٢
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت القيامة؛ لافتتاحها بقسم الله بيوم القيامة؛ لتعظيمه وتحقق وقوعه. من مقاصد السورة • تأكيد البعث بالإقسام على وقوعه، وإثبات الحشر والمعاد بالأدلة والبراهين العقلية، والتذكير بيوم القيامة، وذكر بعض أشراطه الدالة على هوله، والإشارة إلى انقسام الخلق فيه إلى سعداء وأشقياء، وذكر وصف كل فريق، وبيان حال الإنسان عند الاحتضار، وما يكون فيه من الكرب. • توجيه النبي ﷺ إلى الصفة التي ينبغي أن يكون عليها عند تلقي القرآن من جبريل. [التفسير] أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء، وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفعل الموبقات، إن الناس سيبعثون. أيظن هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جمع عظامه بعد تفرقها؟ بلى سنجمعها، قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله -بعد جمعها وتأليفها- خلقا سويا، كما كانت قبل الموت.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗