القرآن الكريم•مدنية
سورة الانفال — الآية ٣٥
٨:٣٥•٧٥ آية
وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ٣٥
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
(2) - قوله تعالى: {وما كان صلاتهم عند البيت ... .} {35} . أخبرنا أبو إسماعيل بن أبي عمرو النيسابوري قال: أخبرنا حمزة بن شبيب المعمري قال: أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم بن بالوبه قال: حدثنا أبو المثنى معاذ بن المثنى قال: حدثنا عمرو قال: حدثنا أبي قال: حدثنا قرة عن عطية، عن ابن عمر قال: كانوا يطوفون بالبيت ويصفقون، ووصف الصفق بيده، ويصفرون، ووصف صفيرهم، ويضعون خدودهم بالأرض، فنزلت هذه الآية.
أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٣٥.
التفسير الميسّر
وما كان صلاتهم عند المسجد الحرام إلا صفيرا وتصفيقا. فذوقوا عذاب القتل والأسر يوم «بدر»؛ بسبب جحودكم وأفعالكم التي لا يقدم عليها إلا الكفرة، الجاحدون توحيد ربهم ورسالة نبيهم.
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗