القرآن الكريم•مدنية

سورة التوبة — الآية ٦٠

٩:٦٠•١٢٩ آية
۞ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ٦٠

سبب نزولها

١

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

وما بعد هذه الآية كلها للمنافقين إلى قوله تعالى: {إنما الصدقات للفقراء} الآية.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٢٤٧.

التفسير الميسّر

إنما تعطى الزكوات الواجبة للمحتاجين الذين لا يملكون شيئا، وللمساكين الذين لا يملكون ما يكفيهم و يسد حاجتهم، وللسعاة الذين يجمعونها، وللذين تؤلفون قلوبهم بها ممن يرجى إسلامه أو قوة إيمانه أو نفعه للمسلمين، أو تدفعون بها شر أحد عن المسلمين، وتعطى في عتق رقاب الأرقاء والمكاتبين، وتعطى للغارمين لإصلاح ذات البين، ولمن أثقلتهم الديون في غير فساد ولا تبذير فأعسروا، وللغزاة في سبيل الله، وللمسافر الذي انقطعت به النفقة، هذه القسمة فريضة فرضها الله وقدرها. والله عليم بمصالح عباده، حكيم في تدبيره وشرعه.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٥٩ الآية ٦٠ من ١٢٩ الآية ٦١ ›