سورة الزلزال — الآية ١
سبب نزولها
١من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.
عن عبد الله بن عمرو قال؟ نزلت: {إذا زلزلت الأرض زلزالها} وأبو بكر الصديق - رضي الله عنه - قاعد، فبكى أبو بكر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما يبكيك يا أبا بكر؟ " قال: أبكاني هذه السورة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لو أنكم لا تخطئون ولا تذنبون لخلق الله أمة من بعدكم يخطئون ويذنبون فيغفر لهم ". قوله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} {7 - 8} .
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الزلزلة؛ لافتتاحها بالإخبار عن زلزلة الأرض قبل يوم القيامة. من مقاصد السورة • إثبات البعث والحشر، وما يسبق ذلك من أهوال، والكلام على الحساب الدقيق للناس على أعمالهم من خير أو شر، وفي ضمنه الحث على فعل الخير واجتناب الشر. [التفسير] إذا رجت الأرض رجا شديدا، وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز، وتساءل الإنسان فزعا: ما الذي حدث لها؟