القرآن الكريم•مدنية
سورة الزلزال — الآية ٢
٩٩:٢•٨ آية
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا٢
التفسير الميسّر
تسمية السورة • سميت الزلزلة؛ لافتتاحها بالإخبار عن زلزلة الأرض قبل يوم القيامة. من مقاصد السورة • إثبات البعث والحشر، وما يسبق ذلك من أهوال، والكلام على الحساب الدقيق للناس على أعمالهم من خير أو شر، وفي ضمنه الحث على فعل الخير واجتناب الشر. [التفسير] إذا رجت الأرض رجا شديدا، وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز، وتساءل الإنسان فزعا: ما الذي حدث لها؟
التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.
بقيّة التفاسير
١٧المختصر في التفسير↗تفسير ابن كثير↗جامع البيان للطبري↗الجامع لأحكام القرآن للقرطبي↗معالم التنزيل للبغوي↗تيسير الكريم الرحمن للسعدي↗تفسير الجلالين↗التفسير الوسيط↗أنوار التنزيل للبيضاوي↗روح المعاني للآلوسي↗البحر المحيط لأبي حيّان↗فتح القدير للشوكاني↗تفسير ابن عثيمين↗التحرير والتنوير لابن عاشور↗مفاتيح الغيب للرازي↗المحرّر الوجيز لابن عطية↗زاد المسير لابن الجوزي↗