القرآن الكريم•مدنية

سورة الزلزال — الآية ٣

٩٩:٣•٨ آية
وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا٣

التفسير الميسّر

تسمية السورة • سميت الزلزلة؛ لافتتاحها بالإخبار عن زلزلة الأرض قبل يوم القيامة. من مقاصد السورة • إثبات البعث والحشر، وما يسبق ذلك من أهوال، والكلام على الحساب الدقيق للناس على أعمالهم من خير أو شر، وفي ضمنه الحث على فعل الخير واجتناب الشر. [التفسير] إذا رجت الأرض رجا شديدا، وأخرجت ما في بطنها من موتى وكنوز، وتساءل الإنسان فزعا: ما الذي حدث لها؟

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٢ الآية ٣ من ٨ الآية ٤ ›