القرآن الكريم•مدنية

سورة الحجرات — الآية ٣

٤٩:٣•١٨ آية
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ٣

سبب نزولها

٢

من أسباب النزول للواحدي (ت٤٦٨هـ)، وُصل بالآية بمطابقة اللفظ الذي اقتبسه بنصّ المصحف. والنصّ كما ورد بجزئه وصفحته.

قوله تعالى: {إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله} الآية {3} .

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٨٥.

قال عطاء عن ابن عباس: لما نزل قوله تعالى: {لا ترفعوا أصواتكم} تألى أبو بكر أن لا يكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا كأخي السرار، فأنزل الله تعالى في أبي بكر: {إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله} أخبرنا أبو بكر القاضي قال: حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا حصين بن عمر الأحمسي قال: حدثنا مخارق، عن طارق، عن أبي بكر قال: لما نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - {إن الذين يغضون أصواتكم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى} قال أبو بكر: فآليت على نفسي أن لا أكلم رسول الله إلا كأخي السرار.

أسباب النزول للواحدي، ج١ ص٣٨٥.

التفسير الميسّر

إن الذين يخفضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين اختبر الله قلوبهم، وأخلصها لتقواه، لهم من الله مغفرة لذنوبهم وثواب جزيل، وهو الجنة.

التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. النصّ كما ورد.

بقيّة التفاسير

١٧
‹ الآية ٢ الآية ٣ من ١٨ الآية ٤ ›